السيد محمد علي الأبطحي

217

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي

كوفي ( 1 ) فتبعه ولده ، فعلى الموجود في الكشي المطبوع كما تقدم فلا اشكال في أن احمد وإسماعيل كانا من ولد السكوني . نعم انما يتوجه على ما ذكره القهبائي في مجمع الرجال من ضبط الكلمة هكذا : ( السكون ) ناقلا عن النجاشي والكشي والشيخ ، ولم يثبت . واما السكون فقيل : انه أشرس بن ثور بن كندة من عرب اليمن . 1 - مقام البزنطي ومنزله لا اشكال في أن البزنطي كان سكن كوفة ولذلك نسبه بالكوفة النجاشي والشيخ في الفهرست وغيرهما ولا ينافيه كون تجارته ببغداد وفى كتابه إلى الرضا عليه السلام : انى رجل من أهل الكوفة . رواه في قرب الإسناد ( 152 ) . بل فيه ( 164 ) في حديث طويل عنه عن الرضا عليه السلام : قلت : جعلت فداك ان الكوفة قد تبت لي والمعاش بها ضيق وانما كان معاشنا ببغداد وهذا الجبل قد فتح على الناس منه باب رزق فقال : فان أردت الخروج فأخرج فإنها سنة مضطربة . الحديث . طبقته : ظاهر الماتن التأمل في كونه من أصحاب الكاظم عليه السلام مع أن البرقي ذكره من أصحابه الذين أدركوا الرضا عليه السلام أيضا ( 54 ) وقال : لقبه البزنطي . وذكره في أصحابه أيضا الكشي والشيخ ( 344 ) وقال : أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي مولى السكوني ، ثقة جليل القدر . وقال في أصحاب الرضا عليه السلام : رو ؟ عن أبي الحسن موسى عليه السلام . وقال ابن النديم في الفهرست ( 323 ) :